أنا ويـاك 
يوميا في 5 والربع مساءا.
مهدي ومنى زوجان شابان يعيشان حياتهما بطريقة عصرية كما الشأن بالنسبة للعديد من سكان المدن الكبرى. يعمل مهدي إطارا متوسطا بأحد الأبناك، في حين تزاول منى مهنة الصحافة كمتعاونة خارجية مع إحدى الجرائد. وخلف مظهر هذا العش الهادئ، تتصارع طباع الزوجين المتناقضة تماما، فمهدي إنسان مثالي بلا حدود ولديه حول كل مسألة رأي، كما يرفض الاعتراف بعيوبه ويمكن أن يكون في بعض الأحيان سيء النية لا يقبل الانهزام وثرثار بعض الشيء، يعشق زوجته بجنون ويود أن يلمع نجمه بجنابها.
في الوقت ذاته، فهو مهووس بالكرة، ومن محبي فريق الرجاء أما رئيسه في العمل وغريمه في الرياضة فيشجع فريق الوداد. هذا ويدعي مهدي أيضا بأنه إنسان مثقف وتخونه المعرفة في أعمال الصيانة المنزلية. وعلى النقيض، نجد منى بحكم عملها كصحافية واستجوابها للعديد من الشخصيات امرأة منفتحة على عصرها، حساسة جدا، متواضعة حيوية ولا تتوانى عن لمساعدة الآخرين، الأمر الذي يزعج مهدي خصوصا عندما تدعو جميع البؤساء إلى منزلهما.
كما تهوى أن تناضل من أجل مجموعة من القضايا العابرة (حول البيئة، المجتمع أو بعض الرياضات الغربية… ). بالإضافة إلى هذا كله، فمنى تحب أن تعمل في مجال الراديو أو التلفزة وتمضي معظم الوقت في التقاط صور لزوجها ومحاكاة حوارات وهمية، ويحاول مهدي مجاراتها في هذه اللعبة دون النجاح والتوفيق في ذلك.
ووسط حياة هذين الزوجين المليئة بالمواقف والمصادفات الغريبة، يحضر خليل شقيق منى وهو شخص استغلالي وطفيلي في طبعه، بدون عمل، لديه دائما مشاريع كبيرة دون أن يحقق ربحا، كما يستغل رابطة الأسرة ليقترض المال من شقيقته التي يقيم بمنزلها، مما يزعج زوجها مهدي دون أن يستطيع الإفصاح عن ذلك، وتستمر منى وشقيقها في التصرف كما أنهما لا زالا طفلين صغيرين، يستعيدان معا ذكريات الصبى، الأمر الذي يغيض مهدي ويثير غضبه. وإلى جانب منى، ومهدي وخليل تأتي في خضم أحداث هذه السلسلة الفكاهية شخصيات... كما يظهر كضيوف شرف أفراد من عائلة الزوجين، الآباء والأخوال.
إخراج : حسن غنجة
بطولة : عبد الله ديدان، سامية أقريو، عبد الصمد مفتاح وآخرون
Sur la 2
عن مجلة
|